لآ عيد عند السرمدية
وقلبها بيت عزاء
عن أي عيد يتحدثون
وكلما تجليت أمي
في أبيات ألقصيد
أقرأُ تمتمة الرحيل
في همهمة ألزيزفون
على شفتيك ...
ينسل الحنين من مقلتك
المملوءة طهراً
كخيط أبيض
من عباءة الفجر..
فأرحل عني .. مني
إلي .. إليك
بقايا نجمة عجوزة
قاربت على الأُفول الأخير...
أُجن
أهيم كالبرابرة الرحل
بين كثبان قصيدة رملية ...
أُناديني .. فلا أَسمعني
أُثرثرني .. فلا أَفهمني
أُضيعني .. فلا أَجدني
أمشي ورائي .. فلا ألحقني
أمشي أمامي .. فأتبعني
أَحملني .. فاوقعني
أغادرني ... فأعود إلي
أغمض عيني..
أُسبل جفني..
كي لا يروا التيه
يستوطن قرارة أحداقي..
فتشي بي مراراً
أدمع أحرفي ..

وقلبها بيت عزاء
عن أي عيد يتحدثون
وكلما تجليت أمي
في أبيات ألقصيد
أقرأُ تمتمة الرحيل
في همهمة ألزيزفون
على شفتيك ...
ينسل الحنين من مقلتك
المملوءة طهراً
كخيط أبيض
من عباءة الفجر..
فأرحل عني .. مني
إلي .. إليك
بقايا نجمة عجوزة
قاربت على الأُفول الأخير...
أُجن
أهيم كالبرابرة الرحل
بين كثبان قصيدة رملية ...
أُناديني .. فلا أَسمعني
أُثرثرني .. فلا أَفهمني
أُضيعني .. فلا أَجدني
أمشي ورائي .. فلا ألحقني
أمشي أمامي .. فأتبعني
أَحملني .. فاوقعني
أغادرني ... فأعود إلي
أغمض عيني..
أُسبل جفني..
كي لا يروا التيه
يستوطن قرارة أحداقي..
فتشي بي مراراً
أدمع أحرفي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق